تقنية نقل الهيدروجين والغاز الطبيعي المختلط

مع تطور المجتمع، لم تعد الطاقة الأولية، التي يهيمن عليها الوقود الأحفوري كالبترول والفحم، قادرة على تلبية الطلب. فالتلوث البيئي، والاحتباس الحراري، والنضوب التدريجي للطاقة الأحفورية، كلها عوامل تجعل من الضروري إيجاد مصادر طاقة نظيفة جديدة.هيدروجينتُعدّ الطاقة الهيدروجينية ناقلاً نظيفاً للطاقة الثانوية، وقد حظيت باهتمام واسع من الباحثين محلياً وعالمياً لفترة طويلة. ومن بين التحديات الرئيسية التي تواجه تطبيقها على نطاق واسع، تقنية نقل الهيدروجين الآمنة والفعّالة. يتميز نقل الهيدروجين عبر الأنابيب بحجمه الكبير وتكلفته المنخفضة، إلا أنه يتطلب إنشاء خطوط أنابيب خاصة به.

هيدروجينالطاقة النظيفة تحظى باهتمام كبير في الوقت الحالي. وهناك حالياً مجموعة متنوعة من مصادر الطاقة التنافسية.هيدروجينتقنيات الإنتاج. يُستخدم الهيدروجين على نطاق واسع في المجالات المدنية والصناعية. ومع ذلك، يواجه نقل الهيدروجين لمسافات طويلة العديد من الصعوبات.

الهيدروجينتوفر تقنية الغاز الطبيعي المختلط أفكارًا جديدة لنقل الهيدروجين. وباعتباره وقودًا منخفض الكربون، يمكن للهيدروجين المختلط بالغاز الطبيعي أن يقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والغازات الملوثة. والأهم من ذلك، أن استخدامهيدروجينيمكن للغاز الطبيعي المختلط أن يزيد من نسبة طاقة الهيدروجين في الطاقة، ويقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري التقليدي، ويساعد أيضًا في توسيع الطلب علىهيدروجينوخفض تكلفةهيدروجينالإنتاج على نطاق واسع. ويحظى الترويج في قطاعات مثل النقل والبناء والتصنيع والطاقة بأهمية بالغة.


تاريخ النشر: 6 يناير 2022